عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • أحد السامريّة - 2010-05-02 - Download

     

     
    أحد السامريّة
    باريس
    2/5/2010
     
     
    الفصح هو العبور من الموت إلى الحياة
     
    "الحقّ الحقّ أقول لكم إن من يَسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبديّة ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يوحنا 5: 24)
     
    "يا مُعلِّم كُلْ، فقال لهم أنا لي طعامٌ لآكل لستم تعرفونه أنتم... طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمِّم عمله" (يوحنا 4: 31-34)
     
    "إذهبي وادعي زوجك وتعالي إلى ههنا" (يو 4: 16). إعترفت وكانت تبحث عن العبادة الحقيقيّة، المسيح كشف لها عبادة الإله الثالوثيّ.
     
    السامريّة (فوتين أو مُنيرة) انتقلت من الخطيئة (حياة الزنى) إلى الإيمان الحقيقي وإلى عبادة الثالوث القدّوس الحقيقيّة.
     
    "ولكن تأتي ساعةٌ وهي الآن حين الساجدون الحقيقّيون يسجدون للآب بالروح والحق" (يو 4: 23). نحن نعرف الله الآب في المسيح، داخل جسده الكنيسة، بنعمة الروح القدس.
     
    الرب يسوع تعِب (يو 4: 6) وجاع (متى 4: 2)، إتحاد عجيب بين الطبيعة الإلهيّة والطبيعة البشريّة. في حين يقول أشعياء إن الله لا يجوع ولا يعطش ولا يتعب ولا يستطيع أحدٌ أن يدرك فكره (أش 40: 28).
     
    أراد الرب يسوع أن يقتنص صيدًا روحيًّا، قال لها "أعطني لأشرب" (يو 4: 7)، برهن على أنه مربّيًا يرشدها إلى الخلاص: "يا امرأة صدّقيني ... أنا الذي أكلِّمك هو" (يو 4: 21، 26).
     
    "فتركت المرأة جرَّتها" (يو 4: 28). عجبًا كيف كانت الزانية لاهوتيّة؟ كيف أضحت رسولة؟
     

     



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies