عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • كلمة في تكريم المتقدم في الكهنة الأب غريغوريوس موسى - 2010-01-29 - Download

     

     
    كلمة في تكريم المتقدم في الكهنة الأب غريغوريوس موسى
    كاتدرائية القديس جاروجيوس – الميناء
    الجمعة29/1/2010
     
     
    اخوتي الأحباء،
     
    نحن أقمنا هذه الصلاة في هذه الأمسيّة ذكرى ومشاركة للقديسين الأقمار الثلاثة باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم الذين شرحوا العقائد الأساسية في كنيستنا المسيحية الأرثوذكسية ، وبـهذه المناسبة نقيم هذا اللقاء التكريمي للأب المتقدم في الكهنة الأب غريغوريوس. أنا سوف أقول كلمة موجزة ولو أني لم أعش طويلا في هذه الرعية مع الأب الكريم.
     
    أقول بشكل مقتضب إحساسي وتفكيري بالنسبة له. لا بدّ أن نقول أوّلاً أنّ التكريم يأتي أوّلاً من الله وليس من بشر، فمهما فعل الانسان على هذه الأرض فإنّ أجرته الكبيرة تأتي من الله. ولكن لنا أن نذكر مآثر آبائنا الكهنة حتى نقتدي من فضائلهم ومن حسناتـهم. الفضيلة مهما كانت لا تأتي بدون تضحية والتضحية الحقيقية هي التي تستمر إلى الأخير. وأول الفضائل هي المحبة وبعد المحبة يأتي الصبر ولن يخلص إنسان إن لم يصبر على تضحياته حتى آخر نسمة من حياته وألاّ يفقد جهادات تعبه الماضية والأب غريغوريوس، لا بل الشيخ غريغوربوس عرفته منذ كنت طالبًا في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند وكان معلمي ولم يزل في الموسيقى البيزنطية.
     
    عرفته دائمًا إنسانًا مَرِحًا يرتدي لباس البساطة ويذكرني يما أقرأه من حياة المسيحيين الأول، لأنّ فيه عفوية وفيه شيء كثير من الطفولية، ونتذكر قول الإنجيل " إن لم تعودوا وتصيروا كالأطفال....."، وهنا أيضًا أقول هذا لكم هو من طبائع أهل الميناء. في هذه الأبرشية التي أنا جديد فيها، اعتز بوجود هؤلاء الآباء والشيوخ وهم من خبرتـهم يعلموننا الكثير ، وعسى أن نقتدي بحسناتـهم حتى نظلّ أمينين على الوديعة التي سلّمت لنا مرة من القديسين.
     
    هنيئا لك يا غريغوريوس بين إخوتك الصغار وأبنائك، لك أن تفرح دائما بالأب الذي أحببته وخلصت إليه. آمين
     

     



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies