عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • Church of Nativity Mejdlaya - 2013-09-29 - Download

    كنيسة الميلاد مجدليا 29/9/2013
    باسم الآب والإبن والروح القدس آمين.
    سمعتم هذا الإنجيل يتكلم عن موضوع المحبة ويبدأ بقوله : " كَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا." (لو 31:6).  ثم يقول الإنجيل الذي علينا فهمه لكي نفهم مغزى المسيحية: " وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ" (لو 32:6). هذه محبة الرب يسوع الذي أحب كل العالم الأشرار منهم والأخيار كذلك. هناك مقطع إنجيلي آخر يتكلم ويقول: "لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ".(مت 45:5)، لذلك يقول إن أحببتم الذين يحبونكم ما الفضل لكم؟؟؟
    لكن الشخص الذي يحب من أساء لهُ، له فضلٌ كبير لأن المحبة كما يقول الإنجيل هي مربوطة بالعطاء "أحسنوا للذين يُسيئون إليكم وأقرضوا غير مؤمّلين أن تأخذوا منهم". هذا العطاء هو مجاني فالذي يُعطي ويضع شرطاً وعن مصلحة لا فضل له. المسيحية هي روح العطاء المجاني، روح المحبة المجانية، بدون مصلحة هذا هو إيماننا وهذه هي مشيئة الرب لنا لكي نتصرف في هذه الحياة.
     في خلاصة هذا المقطع يدعونا أن نكون رُحماء كما أن أباكم السماوي هو رحيم ما الفرق بين المحبة والرحمة. "كونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ". الرحمة هي كرحم الذي يسع الإنسان الجديد. الرحمة هي المحبة الوافرة والتي تحضن الإنسان الذي يُطيل أناته على الجميع أي يحضن الجميع، هي المحبة الغزيرة، كونوا رحماء ولا تكونوا قُساة القلب هذه هي المسيحية باختصار. ليُعطينا الرب يسوع هذا القلب الواسع والرحمة لكي يُحازينا الرب خيراً ويحمينا ويوفقنا هذا هو إيماننا، ولا نكون ضعفاء الإيمان فالذي يُعطي يُعطيه الرب أكثر مما هو أعطى أمين.
    المطران أفرام (كرياكوس)

     

    كنيسة الميلاد مجدليا 29/9/2013
    باسم الآب والإبن والروح القدس آمين.
    سمعتم هذا الإنجيل يتكلم عن موضوع المحبة ويبدأ بقوله : " كَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هكَذَا." (لو 31:6).  ثم يقول الإنجيل الذي علينا فهمه لكي نفهم مغزى المسيحية: " وَإِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ فَضْل لَكُمْ؟ فَإِنَّ الْخُطَاةَ أَيْضًا يُحِبُّونَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُمْ" (لو 32:6). هذه محبة الرب يسوع الذي أحب كل العالم الأشرار منهم والأخيار كذلك. هناك مقطع إنجيلي آخر يتكلم ويقول: "لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ".(مت 45:5)، لذلك يقول إن أحببتم الذين يحبونكم ما الفضل لكم؟؟؟
    لكن الشخص الذي يحب من أساء لهُ، له فضلٌ كبير لأن المحبة كما يقول الإنجيل هي مربوطة بالعطاء "أحسنوا للذين يُسيئون إليكم وأقرضوا غير مؤمّلين أن تأخذوا منهم". هذا العطاء هو مجاني فالذي يُعطي ويضع شرطاً وعن مصلحة لا فضل له. المسيحية هي روح العطاء المجاني، روح المحبة المجانية، بدون مصلحة هذا هو إيماننا وهذه هي مشيئة الرب لنا لكي نتصرف في هذه الحياة.
     في خلاصة هذا المقطع يدعونا أن نكون رُحماء كما أن أباكم السماوي هو رحيم ما الفرق بين المحبة والرحمة. "كونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ". الرحمة هي كرحم الذي يسع الإنسان الجديد. الرحمة هي المحبة الوافرة والتي تحضن الإنسان الذي يُطيل أناته على الجميع أي يحضن الجميع، هي المحبة الغزيرة، كونوا رحماء ولا تكونوا قُساة القلب هذه هي المسيحية باختصار. ليُعطينا الرب يسوع هذا القلب الواسع والرحمة لكي يُحازينا الرب خيراً ويحمينا ويوفقنا هذا هو إيماننا، ولا نكون ضعفاء الإيمان فالذي يُعطي يُعطيه الرب أكثر مما هو أعطى أمين.
    المطران أفرام (كرياكوس)

     

     



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies