عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • عيد القديسة تقلا في رعية كفرصارون - 2013-09-24 - Download

    عيد القديسة تقلا في رعية كفرصارون

    في الرابع والعشرون من شهر أيلول تحتفل الكنيسة المقدسة في الشرق والغرب بابتهاج وفرح  كبيريْن، لتذكار هذه القديسة والشهيدة الأُولى والمعادلة للرسل، التي هي من القرن الأوّل لأنها عاشت مع الرسول الكبير بولس مُبشّر المسكونة.
    كثيرٌ من المسيحيين المؤمنين وحتى غير المسيحين عندهم إكرام وتقوى كبيريْن لهذه القدّيسة، مع أنها عاشت في القرن الأول ما هو السبب يا تُرى. أوّلاً هي امراة وتُبرهن لنا كيف أن الإمرأة تستطيع أن تصل إلى هذا الحدّ من الإيمان والصبر، تقف أمام زعماء هذا العالم دون أن تستحي بإيمانها وبجهادتها أمام الجميع، أمام ذويها الذين كانوا وثنين وخصوصاً والدتها التي كانت  كالكثير من أمهّات اليوم تريد أن تزوّجها!
    لكن بسبب إيمانها وحبّها للرب يسوع، (هذا ما يدفع الكثيرين في العالم المسيحي كالرسل أن يتركوا كل شيء ويتبعوا المسيح)، هذه الإمرأة القديسة تقدست بسبب محبتها للرب. الإنسان الذي يريد أن يُضحي بحياته عليه أوّلاً أن يكون له محبّة صادقة للرب هذه هي الشهادة. هي تعلمنا روح الجهاد كيف على كل واحدٍ منا وخاصّة في هذه الأيام الصعبة كيف يستطيع الواحد أن يُحافظ على إيمانه وأن يكون إنساناً مُجاهداً لا مائعاً.
     هذه هي المسيحية الحقيقية، هذا هو الإيمان المسيحي، هو إيمان يجسدهُ الإنسان في حياته، وليس عاطفياً وشكليأ. لذلك القديسة تقلا تُعطينا مثلاً وقدوة، هي صانعة العجائب، تبعت بولس الرسول حتى الأخير حتى الشهادة، من بلدتها في آسيا الصُغرى إيقونية المذكورة في الإنجيل، فإنطاكية، ثم وصلت إلى بلادنا وهي  من أكبر القديسين إلى جبل القلمون الموجود حتى اليوم في هذا الدير الذي تعرفونه جميعاً والذي يُجاهد مع راهباته  وبقوة الله هنّ صامدات في ديرهن كما تسمعون من الأخبار. هذه القوة الجهادية مستمرة حتى اليوم ونحن نطلب من الله وشفاعة القديسين أن نبقى ونستمرّ في جهادنا إلى الأخير آمين.
    المطران أفرام (كرياكوس)

    عيد القدسة تقلا في رعية كفرصارون

    في الرابع والعشرون من شهر أيلول تحتفل الكنيسة المقدسة في الشرق والغرب بابتهاج وفرح  كبيريْن، لتذكار هذه القديسة والشهيدة الأُولى والمعادلة للرسل، التي هي من القرن الأوّل لأنها عاشت مع الرسول الكبير بولس مُبشّر المسكونة.
    كثيرٌ من المسيحيين المؤمنين وحتى غير المسيحين عندهم إكرام وتقوى كبيريْن لهذه القدّيسة، مع أنها عاشت في القرن الأول ما هو السبب يا تُرى. أوّلاً هي امراة وتُبرهن لنا كيف أن الإمرأة تستطيع أن تصل إلى هذا الحدّ من الإيمان والصبر، تقف أمام زعماء هذا العالم دون أن تستحي بإيمانها وبجهادتها أمام الجميع، أمام ذويها الذين كانوا وثنين وخصوصاً والدتها التي كانت  كالكثير من أمهّات اليوم تريد أن تزوّجها!
    لكن بسبب إيمانها وحبّها للرب يسوع، (هذا ما يدفع الكثيرين في العالم المسيحي كالرسل أن يتركوا كل شيء ويتبعوا المسيح)، هذه الإمرأة القديسة تقدست بسبب محبتها للرب. الإنسان الذي يريد أن يُضحي بحياته عليه أوّلاً أن يكون له محبّة صادقة للرب هذه هي الشهادة. هي تعلمنا روح الجهاد كيف على كل واحدٍ منا وخاصّة في هذه الأيام الصعبة كيف يستطيع الواحد أن يُحافظ على إيمانه وأن يكون إنساناً مُجاهداً لا مائعاً.
     هذه هي المسيحية الحقيقية، هذا هو الإيمان المسيحي، هو إيمان يجسدهُ الإنسان في حياته، وليس عاطفياً وشكليأ. لذلك القديسة تقلا تُعطينا مثلاً وقدوة، هي صانعة العجائب، تبعت بولس الرسول حتى الأخير حتى الشهادة، من بلدتها في آسيا الصُغرى إيقونية المذكورة في الإنجيل، فإنطاكية، ثم وصلت إلى بلادنا وهي  من أكبر القديسين إلى جبل القلمون الموجود حتى اليوم في هذا الدير الذي تعرفونه جميعاً والذي يُجاهد مع راهباته  وبقوة الله هنّ صامدات في ديرهن كما تسمعون من الأخبار. هذه القوة الجهادية مستمرة حتى اليوم ونحن نطلب من الله وشفاعة القديسين أن نبقى ونستمرّ في جهادنا إلى الأخير آمين.
    المطران أفرام (كرياكوس)

     



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies