عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • كنيسة النبيّ إيلياس أحد بعد التجلّي في دده الكورة - 2011-08-07 - Download

     

     
    أحد بعد التجلي
    كنيسة النبيّ إيلياس
    دده الكورة  
    7/8/2011
     
    باسم الآب والإبن والروح القدس آمين،
     
    أيها الأحباء سمعتم هذا الإنجيل اليوم يتكلم عن تكثير الخبز والسمك! هذه الحادثة العجائبية فعلها يسوع وكان الجمع مجتمعًا حوله وحصلت العجيبة في القفر في الصحراء لكي تذكرنا في الماضي في العهد القديم كيف أن الله أطعم الجموع في وسط البرية.
    فيقول الإنجيل إنه تحنن على الشعب لأنه كان جائعاً فقال لللاميذ أطعموهم أنتم فقالوا لدينا فقط خمس خبزات وسمكتان فجاء الرب يسوع وبارك الخبز والسمك وأطعم خمسة آلاف شخص! ماذا تعني لنا هذه العجيبة التي جاءت في كل الأناجيل تذكرون أن في الأعياد نأتي ونبارك الخبزات الخمس وتعرفون أن كل إنسان إن أراد ذكر أحيائه أو أمواتهِ يأتي بخمس خبزات ويقدمهم على المذبح لكي يباركهم الكاهن في القداس الإلهي. نحن اليوم مجتمعون في الكنيسة حتى نتناول جسد الرب ودمه، المؤمنون يجتمعون في الكنيسة معًا حتى يباركهم الرب يسوع وحتى أيضًا لكي يصلّوا معًا من أجل الأحياء والأموات. نحن مثلاً نقيم اليوم الذكرى من أجل راحةِ نفس امرأةٍ وتجتمع الرعية حتى تصلي معًا ليس هناك أفضل من أن تجتمع الرعية وليس هناك أفضل من الصلاة لأحبائنا وأمواتنا حتى تتعزى قلوبنا، ربنا هو وحدهُ من يعزي القلب. ولذلك أعجب كيف هناك أشخاص مسيحيين لا يأتون إلى الكنيسة يوم الأحد حتى يتشاركوا مع إخوتهم لأننا كلنا واحد والرب يسوع هو الذي يجمعنا.
    عجيبة الخمس خبزات حصلت لأن الشعب كلّه كان مجتمع حول الرب يسوع والرب لم يشبعهم فقط جسدياً ولكنه اعطاهم أيضًا الخبز السماوي لذلك يقول الإنجيل وبارك وكسر وأعطى للجموع هذا الشيء يحصل في القداس الإلهي عندما نتقدّم من أجل المناولة نحن نتأمل أن نبقى مجموعين في الكنيسة حتى ربنا يباركنا وفي الكنيسة نصلي كما اليوم من أجل راحة نفس هذه المرأة الفاضلة التي تركت ذكر طيب في عائلتها ونطلب من الرب أن يريح نفسها ويعزي قلوبكم آمين
     

     



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies