عظات راعي الأبرشية بالكلمة والصوت

  • سيامة جورج يعقوب شماسًا في بكفتين - 2011-07-24 - Download

     

    رسامة جورج يعقوب شماساً إنجيلياً
    24/7/2011
     
    ترأَّس راعي الأبرشية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام خدمة السحرية والقداس الإلھي يوم الأحدفي 24 تموز 2011 ، حيث شرطن في خلال القداس الإيبوذياكون الأخ جورج) يعقوب( شمّاسًاإنجيليًّا. شارك سيادته في الخدمة رئيس الدير قدس الأرشمندريت أنطونيوس) الصوري( مع الأب ديمتري( إسبر) والشماس اسحق (جريج) بالإضافة إلى الإيبوذياكون برثانيوس( ابو حيدر).  وقد خدم القداس جوقة مشتركة من رعية بكفتين وكوسبا.  وقد غصّت كنيسة الدير بالمؤمنين من أنحاء الأبرشيّة وخصوصًا من رعيّة كوسبا.
    ھذا وتجدر الإشارة إلى أنّ سيادته كان قد صيّر الإيبوذياكون جورج مبتدِئًا في الرھبنة باسم
    جاورجيوس مساء السبت في 23 تموز 2011 وألبسه الثوب الرھباني.
    والشماس جورج يعقوب من مواليد كوسبا، أنھى الليسانس في اللاھوت في معھد القديس يوحنا
    الدمشقي في البلمند، والماستر في اختصاص سير القديسين في جامعة تسالونيك.
    بعد القداس الإلھي تقبّل الشماس الجديد بمعيّة صاحب السيادة ورئيس الدير وأھله التھاني في صالون الدير الكبير. ومن ثمّ اشترك الجميع في مائدة محبّة بھذه المناسبة.
    ومّما قاله سيادته في ھذه المناسبة للشماس الجديد:
    يأتي .(charismes – Χαρίσματα) في الرسالة، اليوم، يتك لّم الرسول بولس على المواھب
    ھذا المقطع في القسم الثاني العمليّ للرسالة إلى أھل رومية. بعد ذكر موھبة النبوءة يأتي الرسول إلى موھبة الخدمة. (...) الشمَّاس في الكنيسة ھو الخادم بامتياز. ھكذا يُفتَرَض أن يكون. والخادم يتشبَّهُ بمعلِّمِه، بالرَّبِّ يسوع (...) روحُ الخدمةِ ھي المحبَّة التي ھي قمَّة الفضائِل. يقول الرسول فيھا: "المحبَّة فلتكن بلا رياء"  رومية9:12)  أي بلا تصنُّع، بلا تمييز (
    * * *
    أيُّھا الحبيب جورج! أنتَ الآن داخلٌ إلى خضمِّ الخدمة الكنسيَّة. لكَ أن تكون سبَّاقًا في
    مضمارھا. أنت بملء إرادتِكَ اخترتَ ھذه الطريق بعد استرشادِك الآباء وإلھام ربِّكَ . ضعْ، إذًا،
    حماسَكَ كلَّه فيھا ولا تعُدْ تنظُرْ إلى الوراء أو إلى غير ذلك حتَّى لا تصبح عمود ملح.            إذ يقول  الرسول أيضًا : "غيرَ متكاسلين في الإجتھاد"  رومية ((11 : 12  
    إِعْرَفْ أنَّ ھذه الخدمة تُبنى على أساس الصَّلاة والمحبَّة، كما يقول الرسول لتلميذه: مواظِبًا على الصَّلاة.  وربَّما يعني ھذا أنَّك كراھِبٍ عليكَ أن تداوِمَ على ذكر اسم الرَّبِّ يسوع المسيح ليلا ونھارًا. (...) أنَّكَ منذ اليوم لم تعُ د تحيا لنفسِكَ بل للآخَرين، بلا تفريق بين الناس إن أحبُّوكَ أم
    أبغضوك. ليس لك حظٌّ في الحياة الحقَّة مع الرَّبِّ إلا إن استطعتَ تمَّحيَ أمام الآخَرين.
    لقد تنازَل الرَّبُّ يسوع ليغسِلَ أرجُلَ التلاميذ، وبذلك "أعطانا مثالاً، قُدوةً، حتَّى نغسِلَ أرجُلَ بعضنا بعضًا.(يو15:13).  فَلَكَ أن تتشبَّهَ به.  إن فَعَلْتَ ذلك بلا رياء جذَبْتَ العديد من الشباب
    المشتَّتين، وجلبتھُم إلى يسوع عن طريق ھذه الحِنكَة الصادِقَة الإلھيَّة.
    لا تَستَھِنْ بشبابِكَ، لكن إيَّاكَ والتَّكبُّر لأنَّه أوصَلَ الكثيرين إلى الھلاك.
    كُنْ رزينًا، وديعًا، لطيفًا، متواضِعًا كسيِّدِكَ، (...) لا تيأسْ أبدًا، لأنَّ الرَّبَّ لن يترُكَكَ في
    جھادِكَ كما أنَّه سيُعِينُكَ (...) لقد سبقَكَ الكثيرون في الجھاد، وأنتَ إن ثابَرْتَ تنالُ الأكاليلَ من لله. (...) إيَّاكَ أن يخلِبَ نظرَكَ العالمُ ومغرياتُهُ . لا يَغِبْ نظرُكَ أبدًا عن وجه الرَّبِّ يسوع الذي ھو وحدُه باستطاعته أن يمنحَكَ فرحَ الحياة الحقيقيَّة الذي لا يفنى أبدًا.
    والسلام
     
     


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies