سيامة الشماس برثانيوس

2013-03-24

أحد الأرثوذكسيّة كفرحزير 24 آذار 2013

ترأس راعي أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت افرام (كرياكوس)،
عظة المتروبوليت إفرام > أنقر هنا
كلمة الشماس برثانيوس  
كلمة الأب توفيق فاضل 
AXIOS
 إنزال كلمة الشماس برثانيوس إلى المتروبوليت أفرام  
 
 صور أخرى للسيامة > أنقر هنا
 
قداس احد الأرثوذكسية في كنيسة الرسول يعقوب أخي الرب في كفرحزير، رفّع خلاله الراهب برثانيوس (أبو حيدر) إلى درجة الشموسية بمعاونة رئيس دير مار الياس شويا الأسقف كوستا (كيال)، والآباء يوحنا (بطش) وتوفيق (فاضل) وميخائيل (عوض) وبولس( رزق) وانطونيوس (البيطار) واسحق (جريج). وخدمت جوقتا الأبرشية والرعية القداس في حضور أمين عام حركة الشبيبة الأرثوذكسية المحامي ابراهيم (رزق) ومسؤولي المراكز والفروع ورهبان وراهبات وشخصيات وعائلة الشماس أبو حيدر ومؤمنين من الكورة والجوار.
 
بعد مراسيم الترفيع ألقى سيادته عظة قال فيها: «في هذا اليوم الذي هو احد الارثوذكسية فيه تكريم للايقونات المقدسة، وفي المناسبة ايضا يرتقي الايبوذياكون برثانيوس الى رتبة الشموسية". أضاف: «سمعتم يا إخوة هذا الإنجيل الذي فيه يدعو الرب فيليبس بعد إندراوس وبطرس، وفيليبس بدوره يدعو ناثانائيل، قد وجدنا من كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء وهو يسوع الذي من الناصرة. فأجابه ناثانائيل: أمن الناصرة يمكن ان يكون شيء صالحا؟ وانا أضيف أمن بسكنتا يمكن أن يكون شيء صالحا؟ فقال له فيليبس هذه العبارة الحاسمة: تعالى وانظر وتحقق أنت بنفسك إن كان صالحا أم لا. من هنا تنطلق كلمتي إليك يا أخانا الحبيب برثانيوس، كلامك، تعليمك، خدمتك كل شيء صادر عنك شاهد لايمانك في الأرثوذكسية".
 
وتابع: «الإيمان القويم يا إخوة مرتبط بالسلوك القويم، وخدمة الشماس ليست في الثياب الجميلة ولا في الصوت الرخيم ولا في أداء الطلبات "أيضا وأيضاً..."، إذاً  كل هذا لا يكفي، لأن مقياس النجاح التضحية والتشبه بالمسيح.
 
وقال: «في هذا يقلب المسيح كل المفاهيم البشرية، خاصة عندما يقول "من أراد أن يكون فيكم أولا فليكن للكل خادما". ويسوع ابن الإنسان لم يأت إلى العالم ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين. وهذا ما ينبغي أن ينطبق على كل خادم إن كان مطرانا أو كاهنا أو شماسا أو أي خادم في الكنيسة، ويجب أن ينطبق أيضا على كل من يعمل في الدولة والإدارة وفي كل مكان". 
 
وتوجه إلى الراهب: «لقد اتخذت اسم الشيخ الروحي برثانيوس الذي تعرى من بهجة وملذات هذه الدنيا ليتكرس للرب منذ حداثته، لذلك هذه الرتبة التي تأخذها بنعمة الله ليست للوجاهة ولا للمركز فيها مكان إن أردت أن تتقدس، إنما فيها تعب كثير كما فيها أيضا فرح العطاء، لأن عظمة المسيحي ليست في قوته وليست فقط في فكره وعقيدته وإيمانه بل هي في خدمته وعطائه المجاني".
 
بدوره قال برثانيوس: «سيدي ومعلمي الأب افرام، هكذا عرفناك "أبونا افرام"، منذ نحو 17 سنة ومسيرتي معكم اختصرها بانها كانت ولا تزال وستبقى مسيرة من نور. مسيرتي لم ألمس فيها سوى يد الرّب، مسيرتي أخرجتي من بيتي وبيئتي، وصرتُ كابراهيم أهيم لأسكن في أرض جديدة، تخرجني إلى المسيح الذي يحرر من كل استعباد وظلمة».
 
أضاف: «ألتمس أن أسكن في بيت الرب جميع أيام حياتي، لكي ابصر بهاء الرب، وإن اصطف علي عسكر فلا يخاف قلبي. أبتي وسيدي اشكر الله على ما يهبني من قوة بصلواتكم وصلوات القديسين الذين أعطيتموني بركة للارتباط الروحي بهم. وإني أتعلّم منكم استمداد القوة من المصلوب، وهذه القوة تعود لفضل عناية وصلاة شيخ والإخوة القديسين ».
 
وقدم كاهن رعية كفرحزير المتقدم بالكهنة الأب توفيق (فاضل) للشّماس الجديد زنارا" «عربون حب من الرعية» ليذكرها في صلواته.
 
وبعد زياح في الأيقونات وتكريس أيقونة سيدة الينبوع وتكريس كنيسة القديسين يوسف الدمشقي وسيرافيم ساروفسكي في بيت حركة الشبيبة، تقبل كرياكوس وفاضل وبرثانيوس وعائلته ومسؤول الحركة في البلدة نعيم سرور التهاني، وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.
 
 
 

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies