تكريس الكاتدرائية في كفرعقا

2013-04-29

 

كرّس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس كاتدرائية القيامة، التي هي قيد الانجاز، في كفرعقا، اثر صلاة غروب عيد الشعانين التي تراسها فيها، بمعاونة كاهن البلدة الاب اميليانوس يوسف والشماس برثانيوس ابو حيدر والايبوذياكون جوزيف المقدسي. وخدمت جوقة الرعية في حضور عضو الهيئة التاسيسية في التيار الوطني الحر المحامي جورج عطالله، رئيس البلدية رياض البرباري، المختار ديب ساسين وشخصيات وحشد من المؤمنين من ابناء المنطقة والجوار.
بعد الصلاة القى المطران كرياكوس عظة وصف فيها المناسبة بالمباركة "رغم كل الظروف القاسية التي نجتازها اليوم، لان رجاءنا يبقى في المسيح الذي سترافقونه في اسبوع الالام، وستشهدون لعذاباته وآلامه ولاضطهاده وموته الا انه يقوم في الفصح ويقيمنا معه ويحررنا معه من آلامنا".
وتابع" نحن المسيحيين لاننفصل عن المسيح، في الحلو وفي المر، وكل هذا لا يمنعنا ان نصلي وان نفرح في وسط حزننا، لان المسيحيين يؤمنون ان لا حزن مميت، ونحن نقول ان الحزن في الكنيسة يؤول الى فرح، لان الحزن والالم من اجل السيد المسيح يتحول الى فرح."
واضاف" نحن نجتمع اليوم لتقديس هذا الهيكل، لكن ماذا يعني ذلك؟ يعني تكريسه للرب وللصلاة حتى نتقدس، ونتبارك، ونصلي من اجلنا ومن اجل كل العالم. وهذا الجمال الخارجي يجب ان يصبح جمال داخلي، وما تقديس الهياكل الخارجية الا من اجل تقديس النفوس، وهذا هو الهدف، ولا هدف آخر له."
واشار الى ان" هذا التقديس الذي نقوم به يسمونه في الكنيسة تقديس مؤقت، بتقديس المياه ورشها على الهيكل والمؤمنين، في حين ان التقديس والتكريس الكامل يكون بالميرون المقدس ونرجو ان يأتي اليوم الذي يكتمل به بناء الكاتدرائية ونصل للتكريس بالميرون بحيث تمسح به المائدة المقدسة والهياكل كلها ليضع فيها الرب البركة المقدسة."
وتقدم بالمعايدة من الجميع بمناسبة الشعانين واسبوع الالام والقيامة، راجيا من الجميع في هذه الايام "التضرع لله والصلاة  في الكنائس والمنازل للافراج عن المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم،  وتحريرهما، ليكونا بسلام، السلام الذي لا نريد سواه، والذي هوهدفنا في كل البلاد التي نعيش فيها."
وختم ان" هذه البلاد بلادنا ونحن نعيش فيها كما عاش قبلنا فيها اجدادنا منذ اكثر من 2013 عاما، فلسنا نحن عابرين فيها بل متجذرين فيها، وقد شهدت هذه الارض لحياة قديسين وشهداء ابرار رووا ترابها بدمائهم الذكية المقدسة، حتى انه يقال اينما حفرتم في هذه الارض تجدون دماء اباء وقديسين وشهداء."
وبعد تكريس الكاتدرائية ورش المياه المقدسة زرعت اشجار في محيط الكاتدرائية وتم تكريسها ايضا.
الكورة – فاديا دعبول
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies