وضع حجر الأساس لدير للراهبات في دير مار يوحنا- بشمزين

2012-07-12

 

 
وضع حجر الأساس لدير للراهبات في دير مار يوحنا- بشمزين
2012-07-11
 
وطنية - الكورة - 1/7/2012 وضع راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران أفرام (كرياكوس) حجر الأساس لدير راهبات القديس يوحنا المعمدان في بشمزين في حضور رئيس المجلس البلدي فوزي مفرج، كاهن البلدة الاب اثناسيوس بركات، الشماس اسحق جريج، الايبوذياكون برثانيوس ابو حيدر، رئيس مركز طرابلس لحركة الشبيبة الارثوذكسية عماد حصني والاعضاء والمؤمنين من أبناء الرعية وخارجها.
 
 
بعد الصلاة ووضع الحجر والصلاة ورش الماء المقدس، قال صاحبُ السيادة: "فرح كبير لنا وجودنا ها هنا لوضع حجر الأساس لدير رهباني، اذ ان هذا يجسِّد تكريسا لتقليدنا الارثوذكسي بعودة الأديار حية، يسكنها رهبان وراهبات، فيُحيوها بالصلاة حتى يبارك الربُّ هذه المنطقة".
 
 
أضاف: "الأديار كانت منشأً لكل نهضة ونشاط من كل الجوانب. لذلك انطلقت الفكرة في إعادة إحياء هذا الدير ليكون في خدمة جميع الرعايا وكل أبناء الكورة، بفضل دعم ومساهمة جميع الخيرين وبالتنسيق مع رئيس مركز طرابلس لحركة الشبيبة الأرثوذكسية عماد حصني. وجميع الشبيبة الارثوذكسية يستطيعون الإستفادة من الدير لإقامة نشاطاتهم عوض أن يذهبوا إلى الأماكن البعيدة لإقامة نشاطاتهم فيها".
 
 
وتمنى على الجميع "المساهمة في بنيان الدير اذ ان فلس الأرملة عزيز على الرب ويبارك العمل".
 
 
وبعد وضع حجر الأساس والتّكريس، زار صاحبُ السيادة أطفالَ مركز طرابلس لحركة الشبيبة الارثوذكسيّة (شُعبتا المستنيرين والزارعين) في مركز المخيمات والمؤتمرات المجاور، حيث كانوا في نشاط مركزّي، فتفقدهم مباركاً ومشجّعاً ثم جال على أقسام البناء .....
 
 
وكان قد ترأس صاحبُ السيادة قداساً في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة بشمزين، وألقى عظة من وحي الانجيل قال فيها: "يجب علينا أن نؤمن بالرب يسوع إيمانا قويا وثابتا، ونطلب منه الشفاء الجسدي والروحي، فهو ملجأنا الأوَّل والأخير، وأن نتحلى بالتواضع والمحبة والجرأة التي تَحَلَّى بها قائدُ المئة، وأن نعترف بخطايانا ونُجري دائما عملية فحص ضمير. فالإنسان المؤمن يجب عليه، قبل أن يستقبل نهارا جديدا في حياته، أن يقَيِّم أعماله التي قام بها في يومه، فإذا كانت مرضية لله يزيد منها وإذا كانت غير مرضية يقلع عنها. وبالطبع كل هذه الأمور تكون مقرونة بالصلاة وبعيش الفضائل وباستشارة الأب الروحي".
 
 
وقال: "يجب أن نكون دائما مستعدين ومتهيئين للوقوف أمام السيد الديان العادل الذي سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات، وبذلك نتكىء مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات كما اتكأ قائد المئة بإيمانه وتواضعه العظيمين، ونكون بعيدين عن الظلمة البرانية حيث البكاء وصريف الأسنان".
 
 
وختم بالدعوة: "ألا أعطانا الله أن نَثْبُت في الإيمان مقتدين بايمان قائد المئة، ونسارع قبل فوات الأوان ونربح أنفسنا، عسانا نَخْلُص بتوبتنا ومحبتنا وبرحمة الرب لنا".
 
 
 
 
 
وللمناسبة أقام مجلسُ الرعية مائدةَ محبة، شارك فيها الحضور
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies