السنة القضائية الجديدة

2013-09-25

 
اقام رئيس محكمة اميون القاضي اميل العازار، لمناسبة بدء السنة القضائية الجديدة، احتفالا في قاعة المحكمة في سراي الكورة، ببركة متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس وحضوره الى جانب قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول، الرئيس الاول للمحكمة الاستئنافية في الشمال القاضي رضى رعد، المحامي العام القاضي غسان باسيل، نقيب المحامين في الشمال ميشال خوري اضافة الى رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم ورؤساء البلديات، ورئيس رابطة المخاتير توفيق نقولا والمخاتير، كاتب العدل رمزي زيدان، ورؤساء الاجهزة الامنية والعسكرية في السراي وحشد من المحامين.
استهل الحفل بكلمة ترحيب وتعريف من المحامية نهاد ملحم تبعها كلمة للقاضي العازار الذي رحب بالجميع مؤكدا على" استمرار التعاون والتواصل والتفاعل والتكامل بين كافة المعنيين في الشان القضائي والعدلي من قضاة ومحامين ومساعدين قضائيين واجهزة امنية وبلدية ومختارية. وذلك كي يؤتي العمل القضائي ثماره بالشكل الامثل لاسيما في سيره متكافئا مع القيم والمناقبية والاداب والاخلاقيات.. التي هي الحجر الاساس في العمل القضائي، وصمام الامان في الطريق الى عدالة سوية والى دولة الحق والقانون".
ثم كانت كلمة للمطران كرياكوس قال فيها" نلتقي اليوم بنعمة الله لنبتهل له كي يبارك عملنا الذي يبدا من جديد بهذه السنة القضائية المقبلة. بعونه تعالى، وبالتعاون مع بعضنا البعض نتسلم من جديد مهماتنا المقدسة كي نحافظ بامانة على قضية العدالة والسلام".
وشدد على ان" هذه القضية تتطلب منا فعل صدق وامانة امام الله وامام الاخرين، اذ انها مسالة دقيقة تتطلب تضحية بمصالحنا الشخصية وانكار لذواتنا وانانيتنا، تتطلب ايضا تمييزا حتى ياتي القرار والعمل منصفين واقل اذى للجميع ليعاد الحق لصاحبه ويكون فيه تأديبا ايجابيا للاخرين."
واشار الى انه" في هذه الايام، التي يختلط فيها الحابل بالنابل، كثيرا ما يضيع الحق ويطغى الظلم، لذلك يلزمنا في هذه الايام ان نعيد النظر في انفسنا ونعود الى مبادئنا الوطنية السليمة، ونتخطى النزاعات القبلية والمذهبية، متذوقين دوما حلاوة هذا التعايش والتسامح بين كل شرائح المجتمع اللبناني الوطني الواحد. فالانسان الذي يحب الله واخيه الانسان ووطنه لا يطاله اي اذى وتاتي قراراته منصفة وناجحة."
في الختام طلب من الله ان يسدد خطوات الجميع في هذه المرحلة الحرجة، راجيا" ان نبقى ونستمر ونشهد دائما للحق والمحبة والرحمة".
وكانت كلمة لنقيب المحامين ميشال خوري شدد فيها على اهمية التواصل بين المحامين والقضاة والمواطنين في "زمن تشهد فيه الرياح الهوجاء اقتلاع الحق والعدالة على امتداد ارض الوطن". 
وراى انه" قدر لنا ان نعيش صراع المؤامرة على الوطن بكل اشكالها، الا ان تشبثنا بالوطن تجعل ثقافة الانسان ملجا لاهل الفكر والقانون". واكد ان "القيمة البشرية للفرد في المجتمع تسمو وتعلو، اذ ليس لها من مصير الا الحق والعدالة التي يؤمنها القاضي ويؤيده فيها المحامي الذي يعمل جاهدا على تطبيقها برفعة ومهنية."
واشار الى" اننا عانينا في السنوات الماضية من متاعب جمة انعكست على عمل المحاكم وصدور الاحكام حتى علت صرخة المواطن مطالبة بايصال الحق لصاحبه عن طريق اصدار الاحكام وتنفيذها، الا ان الاضطرابات الامنية كانت تحول دون ذلك، وقد اصابنا في النقابة جراء ذلك الانعكاس السلبي الكبير."
ولفت الى ان" الازمة على ما يبدو متواصلة وهي تستدعي المزيد من التعاون والتماسك ورعاية المصالح المشتركة لتسهيل عمل المحامي اثناء متابعته لاي ملف يوكل اليه."
ونوه بالقاضي العازار الذي لم يتوقف عن اصدار الاحكام والقرارات خلال العطلة القضائية.
ثم قام الجميع بزيارة تفقدية لسجن اميون للاطلاع على اوضاع السجن والمساجين فيه.
 
الكورة – فاديا دعبول 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies