الوجود المسيحي في الشرق

2013-09-30

 
أنهى بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأثوذكس يوحنا العاشر يازحي زيارته لحاضرة الفاتيكان بلقاء رئيس المجلس الحبري لتعزيز وحدة المسيحيين الكاردينال كيرت كوتش.
 
وحضرت الازمة السورية والتهديدات التي تواجه الوجود المسيحي في الشرق في كل الاجتماعات التي عقدها. كما حل موضوع العمل على تحرير المخطوفين عموما ومطراني حلب للروم الارثوذكس بولس يازجي وللسريان الارثوذكس يوحنا ابرهيم، بندا رئيسيا على طاولة مجمل لقاءات البطريرك مع المسؤولين الفاتيكانيين. وهو يعلق آمالا على دور الكرسي الرسولي ومواقفه لاحلال السلام ولجم آلة الحرب وتحرير المخطوفين.
 
وفي لفتة عكست جوانب الحفاوة التي أحيطت بها زيارته، رأس يوحنا العاشر الصلاة من أجل السلام في سوريا والمشرق في كنيسة السيدة العذراء في تراستيفيير بروما التي غصت بالمؤمنين، بمشاركة رئيس أخوية القديس ايجيديو ماركو امباليانيزو. وفي كلمته الى المشاركين عبر البطريرك عن سعادته بوجوده بين اخوة له في روما، وطلب منهم جميعا الصلاة من أجل سوريا ومن أجل ان يغرس الله في ديارها نفحة من سلامه الالهي.
 
كما تطرق في كلمته الى الحضور المسيحي في المشرق وعن التآخي الذي عرفه ويعرفه مسيحيو تلك الديار مع كل مكونات المجتمع. وأكد ضرورة "الحل السلمي للأزمة في سوريا الذي يتم عبر الحوار والحل السياسي، وليس بارسال السفن لنقل مسيحيي المنطقة، ولا بارسال السفن الحربية".


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies