قدّاس كفرحزير

2013-10-27


ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

الكورة – فاديا دعبول

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 

  

الكورة – فاديا دعبول
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس القداس الاحتفالي بعيد القديس يعقوب اخو الرب والعيد الوطني اليوناني في كنيسة القديس يعقوب اخو الرب في كفرحزير بمعاونة كاهن البلدة الاب توفيق فاضل، الاب اسحق جريج والشماس برثانيوس ابو حيدر في حضور سفيرة اليونان في لبنان كاترين بورا على راس وفد من السفارة، النائب فادي كرم، الدكتور وليد العازار، السفير وليم حبيب، رئيس بلدية كفرحزير نبيه عودة والاعضاء، مختاري البلدة شهيد جحا ونصر نصر. اضافة الى رئيس رابطة الخريجين اللبنانيين من الجامعات اليونانية الدكتور جورج شعيب والاعضاء، ممثل عن النادي اليوناني في بيروت لاغاكو فولا، ممثل عن النادي اليوناني في الميناء هرمس الدكتور بنايوتي كركس، رئيس فرع  حركة الشبيبة الارثوذكسية في كفرحزير نعيم سرور وشخصيات وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس القى المطران كرياكوس عظة قال فيها" سمعتم هذه الحادثة الانجيلية تتكلم عن شفاء النازفة الدم، وقيامة ابنة يايرس من الموت. هذه الحادثة هي واحدة من الحوادث العجائبية التي تشير جوهريا الى ان المسيح الاله والانسان هو وحده سيد الحياة والموت. وهو القادر على شفاء الانسان من كل مرض ومصيبة." واشار الى ان" هذا الانجيل يدل على ان الشفاء من امراضنا ان كانت جسدية او نفسية او روحية تتطلب منا الايمان نحن المسيحيين. وان لم يكن لدينا ايمان، لا خلاص لنا من كل مرض او مصيبة تعترينا. ولذلك قال للنازفة الدم آمني فقط تبرئي." وشدد على ان الانسان من دون ايمان في هذه الحياة لا معنى له في الوجود. وهذا ما تدلنا عليه الحادثة الانجيلية، ان كان من خلال النازفة الدم او من خلال الانسان الذي اتى يتوسل الرب ليشفي له ابنته، وقد انقذها الرب من الموت."
وركز على ان" ما يشجعنا في حياتنا الارضية، ان الله حاضر في حياتنا وفي التاريخ، وهو الوحيد الذي ينقذنا من كل المصائب. وعندما نتذكر هذه الحقيقة عندها لا نعود نخاف، ويكون عندنا شيئ من الرجاء ولا نيأس بل نتقوى ونتكل على الله، لانه هو القادر ان يخلصنا بايماننا وصبرنا ورجاءنا."
وتقدم بالمعايدة من الجميع قائلا" اننا نلتقي كلنا كعائلة واحدة في الكنيسة، لنحتفل بعيد شفيعها القديس يعقوب اخو الرب وهو اول رئيس كهنة باوروشليم، كما يغمرنا السرور بالاحتفال ايضا بالعيد الوطني اليوناني". وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي تعاني منها دولة اليونان والازمة الاقتصادية والامنية التي تعاني منها الدولة اللبنانية وطلب من الله وحده ان يحفظنا جميعا كعائلة واحدة.
وكانت مائدة غداء تشارك فيها الجميع.

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies