الكاثوليك والبروتستان في أميركا الجنوبية

2012-07-16

 

الكاثوليك والبروتستان في أميركا الجنوبية

إختار المعمدانيون الجنوبيون، الذين يشكّلون اهم تجمع بروتستانتي في الولايات المتحدة، أول رئيس "افريقي-اميركي" لهم، في خطوة كبيرة لتحقيق المصالحة مع ماضيهم من التمييز العنصري، وهو ماض ثقيل بعدد اعوامه الـ167.
والى ذلك، تكتسب هذه الخطوة بُعدًا تكتيكيًا، اذ يعوّل عليها المعمادنيون الجنوبيون لجذب مجموعات اكثر تنوعًا من المؤمنين الى صفوفهم.

القس فرد لوتر جونيور. هذا هو اسمه. أسود. 55 عاما. راعي "كنيسة فرانكلين افينيو المعمدانية" في نيو اورلينز. والشهادة عنه انه صاحب نجم ساطع، خصوصا في الخطابة، نجح في تحويل كنيسته من رعية صغيرة الى كنيسة ضخمة، يقدر عدد اعضائها اليوم بنحو 5 آلاف.

لوتر هو الراعي الوحيد لكنيسة كبيرة، والذي اضطر الى بناء كنيسته مرتين لكثرة توافد المؤمنين.

مجموع المعمدانيين الجنوبيين يصل الى 16 مليونا، ويضم مؤتمرهم 45,700 كنيسة، بينها 3500 للسود، وهو التجمع البروتستانتي الاكبر في الولايات المتحدة.

واذا كان المعمدانيون يعدون بالانفتاح الذهني فهم بالمقابل يعارضون زواج المثليين، مؤكدين بشبه اجماع ان "الزواج اتحاد حصري بين رجل واحد وامرأة واحدة".
 

وفي  البرازيل  سُجل تراجع تاريخي للكاثوليك حيث أظهر إحصاء أجري العام 2010 أن أقل من ثلثي البرازيليين البالغ عددهم 191 مليونًا يؤكدون أنهم كاثوليك، بما يشكل تراجعًا تاريخيًا في هذا البلد الذي يعتبر أكبر دولة كاثوليكية. في المقابل، باتت الكنائس الانجيلية تضم نحو ثلث السكان. ويشكل الكاثوليك راهنا 123,3 مليون شخص، أي 64,4% من السكان.

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies