قدّاس عيد التجلّي في كنيسة التجلّي - شكا

2014-08-06

أقام راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) القدّاس الإلهي في كنيسة التجلّي - شكا بحضور لفيف من الكهنة والمؤمنين.

وألقى سيادته عظة في التجلّي جاء فيها:

المؤمن الحقيقي يطمع في حياته وحتى بعد رقاده أن يرى وجه المسيح المشّع نورًا على غرار ما حصل مع كلّ من التلاميذ بطرس ويعقوب ويوحنّا.
 

وأكّد سيادته أنّه ليس من شيءٍ أهم في هذه الدنيا الضعيفة من نور الله. لأنّ الله عندما ينير الإنسان يعطيه الحياة العظمى والفرح الأكبر والجمال الأكبر والسلام الأكبر.

هذا ما شاهده التلامذة الثلاثة مع يسوع في التجلّي وشهدوا به لنا في ذلك.

ولكن يبقى السؤال :" ألا نستطيع اليوم أن نعاين ما عاينوه هم؟

الجواب نعم وبكل تأكيد نستطيع، والآن، كلّ واحد من الحاضرين يستطيع ولكن شرط أن نتواضع ونرحم ونحب ونتخلّى عن ملذّاتنا وعاداتنا السيئة وطمعنا وانانيتنا وحب الأنا القاتل.
 

لا، الإنسان المتعلّق بالسفليات لا يمكنه أن يعاين الإلهيّات ووجه الله المشّع.
 

وختم باللكلام عن الصعاب والضيقات قائلًا: " اسمعوا جيّدًا كيف كان بسوع يظهر بمجده وفي نفس الوقت يتكلّم مع موسى وايليا، اللذان يمثّلان الشريعة والأنبياء، عن موته وصلبه.

هذا لأنّه لا يمكن أن نعاين القيامة ونقوم مع الرّب دون المرور بالصليب.

الرّب منذ البدء أخبرنا عن الضيقات ولكن في الوقت نفسه أعطانا النعمة والتعزية لنجتازها، وهو الذي قال لنا :" لا تخافوا فقد غلبت العالم وأنا معكم طول الآيام  إلى منتهى الدهر ،ومن صبر إلى المنتهى يخلص. 

فالنتعلّق بالرّب ونثبت في إيماننا لأن من آمن بالرب وإن مات فسيحيا.

 

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies