أقوال آبائيّة في الصليب

2014-09-13

 
- "فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللَّه" 
 
يُعلن التعلّيم بالصليب عن خلاص العالم الذي أدخلت الخطيئة فيه الفساد. فالذين يهتّمون بالفلّسفات البشريّة دون خلاصهم يجدونه غباوة، " يرون في المسيح أنه من الناصرة حيث لا يخرج شيء صالح" .
 
كان يسوع فقيرًا بلا بيت يستقرّ فيه، وأن أصدقاءه قليلون، ليس له مركز اجتماعي أو ديني عظيم. 
لم يقدّم أفكارًا فلسفية للحوار العقلي، مرفوض من خاصته، وفي ضعفٍ رُفع على خشبة الصليب. سقط تحت العقوبة التي تحلّ بالعبيد، وكان عاجزًا عن أن يخلّص نفسه من عار الصليب. 
 
هذا كلّه لأنهم لم يصدّقوا قيامته. وأمّا الذين يهتمّون بخلاصهم فيجدونه قوّة اللَّه.


> أنقر هنا لقرأءة المقالة بالكامل
 
 
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies