المديحِ الذي لا يُجلَسُ فيهِ

2015-03-03

 
إن كلمة "أكاثيستوس" يونانية منحوتة من "α" النافية وفعل "كاثيستوس" أي جلس . وقد أُطلق هذا الاسم على مدائح العذراء لأن الاكليروس وجمهور الشعب القسطنطيني ترنموا بها في أيام الملك هرقل سنة 626 ، وهم واقفون إجلالاً للسيدة الطاهرة وطلباً لنصرتها وحمايتها واستعدادا لحمل السلاح بأقصى سرعة ، عند أول إشارة لصد هجمات الأعداء المحيطين بالمدينة المالكة على نحو العبرانيين لدى بنائهم أسوار أورشليم في أيام النبي نحميا (نحميا4: 11). وبما أن لغتنا العربية تفتقر الى كلمة واحدة تعبر عن اللفظة اليونانية. فقد لجأ مترجمو كتبنا الطقسية الى هذه العبارة:نشيد لوالدة الإله"لا يجلس فيه" أو "لا يجوز الجلوس فيه".  
 
* تعريف بالمديح:
 
هي خدمة تقريظ لوالدة الإله، مرتبطة بعيد البشارة الذي يقع في الصوم الكبير. في ممارستنا الحالية نقيم جزءا منها مساء كل جمعة من اسابيع الصوم الاربعة الاولى، ثم نعيدها كاملة في الاسبوع الخامس، وهي، في الأساس، عبارة عن نوعين من التسابيح هما "القنداق" و"القانون" نتلوهما ضمن خدمة صلاة النوم الصغرى.
 
 
* ما هو القنداق؟
 
القنداق نمط شعري كُتبت فيه التسابيح والاناشيد الكنسية باليونانية في القرنين السادس والسابع. يعتمد على السرد القصصي، وذكر الحوادث المهمة المرتبطة بالمناسبة المعيّد لها. ويتألف القنداق عامة من مقدمة قصيرة توجز مضمونه، تليها مقاطع تسمى "ابياتاً"، يتراوح عددها بين 20و30 بيتاً، ينتهي كل منها بعبارة لازمة هي العبارة الاخيرة من المقدمة، وقد كان القنداق يتلى في صلاة السَحَر.
 
>  أنقر هنا للشرح الكامل
 
 
 
 
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies