المتروبوليت إفرام كيرياكوس بصلاة الغروب في زحلة

2016-03-20

ببركة وحضور سيادة المتروبوليت أنطونيوس الصوري احتفل سيادة المتروبوليت أفرام كيرياكوس بصلاة الغروب في كاتدرائية القديس نيقولاوس زحلة مساء الأحد ٢٠ آذار ٢٠١٦ تلاها حديثا روحيا حول إستقامة الرأي والحياة المسيحية. وأبرز ما قاله: 
 
من يريد أن يسلك باستقامة الرأي يجب أن يكون مع الحق والحق شخص وليس فكرة . أي أن يعرف كيف يعيش مع الرب يسوع ويتشبه بحياته وتعاليمه. 
 
اﻻنسان المعاصر يفكر بعقله البشري أنه يستطيع أن يخلق كل شيء ولذلك الإنسان اليوم يرجع الى الوراء. العائلات تتفكك ولا زواج وهناك ملحدين لا يهمهم وجود الله فهم قادرون على اختراع كل شيء. 
 
الانسان المستقيم في حياته خدمته تكون مستقيمة ورأيه صائب. 
ثم ختم المتروبوليت أنطونيوس الصوري بشكر المتروبوليت أفرام منوها أن الوصول الى الرأي المستقيم فنحن بحاجة الى الجهاد الروحي وقمع الشهوات أي الموت عن الأهواء .
 
اكتب اليكم ان تجتهدوا للإيمان المسلم مرة للقديسين ﻷنه قد دخل اناس يحولون رسالة السيد الى الدعارة وينكرون السيد الوحيد الذي هو السيد المسيح ...
كل شيء اعطي منذ البدء للقديسين 
هناك الذين لهم دينونة تجار يحولون نعمة إلهنا الى الدعارة... 
اين نجد الإيمان المستقيم ؟ 
من هم القديسون؟
الآباء القديسون في القرنين 1 و2 حددوا هذه الفصول القانونية وهذا نسميه اتفاق الآباء من عدة اماكن من المسكونة . 
Ομονοία τον πατέρων 
السؤال الكبير كيف يعرف الإنسان أين هي الحقيقة؟
من يقرأ الانجيل بشكل صحيح وخاصة انجيل يوحنا محاكمة يسوع من قبل بيلاطس ويسأله بيلاطس أأنت ملك اليهود بجيبه الرب يسوع أنت تقول أني ملك ولكن مملكتي ليست من هذا العالم وقد جئت لأشهد للحق فيسأله بيلاطس وما هو الحق ؟ فلم يجب الرب يسوع بكلمة. 
لماذا؟ 
لأنه قال لتوما يوما : انا هو الطريق والحق والحياة 
من يريد أن يسلك باستقامة الرأي يجب أن يكون مع الحق والحق شخص وليس فكرة . أي أن يعرف كيف يعيش مع الرب يسوع ويتشبه بحياته وتعاليمه. 
استقامة الإيمان والحياة المسيحية
العقائد وضعت بعد في المجامع المسكونية أي بعد الأناجيل والعقيدة وضعت تاريخيا بعد كلمة الله. 
واليوم ما زالت الأريوسية التي تنكر ألوهة الرب يسوع ملاحقة لنا حتى اليوم عبر شهود يهوه وأمثالهم. 
هو ابن الله هو ربنا وإلهنا. ألوهة المسيح رأي مستقيم لا مهرب منه وعلينا التمسك به ليس كفكرة إنما أن نعرف كيف نعيشها ابتداء من قراءة الإنجيل وفهمه وعيشه. 
الإنسان مخلوق على صورة الله والإنسان على صورة المسيح مجرد أنه اعتمد. 
الإنسان فيه قوى بشرية وإلهية معا وهذا ما يميزنا نحن المسيحيين 
اﻻنسان المعاصر يفكر بعقله البشري أنه يستطيع أن يخلق كل شيء ولذلك الإنسان اليوم يرجع الى الوراء. العائلات تتفكك ولا زواج وهناك ملحدين لا يهمهم وجود الله فهم قادرون على اختراع كل شيء. 
المسلمون واليهود وشهود يهوه الذين ينكرون وجود الله وأن المسيح إله
الإنسان يعمل والله يعمل معي يرافقني في كل شيء وهذا يأتي من الإيمان الذي لا يكفي إذا لم نطبقه. 
هناك ناحية هامة جدا كيف يستطيع المسيحي إذا كان مستقيم الإيمان وإذا حياته صحيحة؟
تحدثنا عن أقوال القديسين وآرائهم 
كيف وصل القديسون الى القداسة؟
هناك مرجعين عن المعرفة: القديس اسحق السرياني الذي ميز بين المعرفة العقلية والمعرفة الروحية 
القديس غريغوريوس بالاماس الذي قال : المعرفة الحقيقية لا تتم بمجرد الدراسات العقلية بل عن طريق نقاوة القلب. 
نقاوة الفكر واستنارة الفكر مرتبطة بنقاوة القلب. 
لا يستطيع الإنسان ان يصل الى التمييز إلا لأنه كان طاهرا وعقله مستنير وقلبه نقي. 
الذي يمنع الإنسان من الوصول الى الرأي المستقيم؟
الأهواء والشهوات بدون نقاوة لا تكفي الدراسات العقلية
والصوم لذلك وضع فهو ليس امتناعا عن الأكل فالذي يصوم يصبح دمه خفيف وتضعف الكريات البيض والصوم هو دواء لشفاء بعض الأمراض المستعصية. الصوم هو الإمتناع عن كل الأشياء المكبلة لنا. 
كيف يكون السياسي يعمل بصدق لوطنه وحياته غير مستقيمة 
الانسان المستقيم في حياته خدمته تكون مستقيمة ورأيه صائب. 
فالآباء الذين وضعوا العقائد كان يعيشون حياة مستقيمة فاستناروا. مروا بمراحل التطهر (الصدق مع الذات) والاستنارة (وعي واي عمل يقومون به باستقامة ورأيهم مستقيم ﻷنهم ضبطوا أنفسهم ولم يعودوا ملك أنفسهم)
هذا هو الصوم أن يصبح الإنسان فعالا في بيته وكنيسته ومجتمعه ووطنه والعالم. هذه رسالتنا وإلا فالكنيسة تذهب هناك كنائس تباع في اوروبا ﻷن حياتهم غير مستقيمة عندهم فراغ كبير. 
فالإيمان مرتبط بحياة الإنسان. 
عندما تلتفت الى الآخر المحتاج والحزين و.... يكون يرى المسيح. لكن الإنسان أصبح ماديا يفكر بنفسه فقط ولذا الصوم هو العلاج. 
الأطباء النفسيين يساعدون الإنسان أن يخرج من نفسه وينفتح على الآخرين ونحن المسيحيين نلتقي مع الرب يسوع عندما نلتقي بأخينا.
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies