مخيم دوما السّنوي ٢٥- ٣٠ تموز ٢٠١٦

2016-08-02

مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس
 المركز الرّعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي 
مخيم دوما السّنوي ٢٥- ٣٠ تموز  ٢٠١٦

 
 للسّنة الخامسة على التّوالي، نظّم المركز الرّعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي مخيّمه الصّيفي السّنوي في بلدة دوما قضاء البترون وذلك من ٢٥ لغاية ٣٠ تموز
٢٠١٦.
 
ميزة المخيّم أنّه يجمع بين الجدّية، من صلوات يوميّة، وسهرانيات، ودروس، وترفيهيّة تضمّن عدّة نشاطات ثقافية، بيئية… ألخ.
 
 أربعةَ عشرَ مُشتركاً من مختلف الأعمار والمناطق ضمن الأبرشيّة الواحدة، جمعهم عملاً واحداً هو لقاء الآخر والعيش ضمن جماعة ملتزمة في صلواتها، من خلال برنامج جدّي، متنوّع، طيلة أسبوعٍ كامل.
 
أما الدروس فهي ضمن سلسلة المواد التي تُعطى في المركز لكن في برنامج صيفي، وهي: مادّة التيبيكون الكنسي مع قدس الأب برثانيوس (أبوحيدر)، الذي من خلالها يتعرفون على الخدم الكنسية ويتعلّمون أصولها وفق الترتيب الكنسي وإلى حدٍّ ما يتعلمون كيف يستخدمون قرّاية الرّعية. 
 
أما المادّة المُستحدثة كانت اللّيتورجية التطبقيّة مع قدس الأرشمندريت ألكسي (نصّور)، الآتي من لاذقية سوريا صاحب خبرة واسعة، رعائية، وليتورجية، حمل إلينا أصول الفنّ الكنسي من أبنية وأيقونات وبعض الرّموز التي نستخدمها في الكنيسة كثياب الكهنة ودور البخّور والشّموع وما إلى هنالك من أمور شيّقة أغنت المخيّم وجعلتهُ من أهمّ محطّات المركز ودوره الإيجابي في تثقيف الشّعب المؤمن ضمن الأبرشيّة الواحدة. 
 
تخلل المخيّم عدّة لقاءات أبرزها حضور راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) حيث ترأس سهرانية القدّيس بندلايمون، ولقاء آخر جمع المركز مع رعيّة دوما حيث تكلّم سيادتهُ عن أهميّة التربية المسيحيّة ومخاطرها في عالم اليوم.
 
كما تخلّل الأسبوع نشاطات فنّية، ثفافية، ورعائية، تاركاً أثراً في نفوس من شاركوا، بالرّغم من صعوبة الحياة المُعاصرة، حيثُ طالبوا بتمديده.. ختام المخيّم كان
المُشاركة في قدّاس إلهي يوم السبت ٣٠ تموز، وزيارة محميّة أرز تنّورين، ثم غذاء ختامي.

 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies